|
|
|
|
|
جرائم الأحداث |
|
|
|
يشكل الأطفال القاعدة العريضة والهامة في الهرم السكاني في أي بلد .
|
|
والأطفال شباب الوطن وحماة أمنه في المستقبل ، وللإعداد لهذا المستقبل يجب العمل على بناء شخصية الطفل بناءً سليماً ، وتدعيم نشأته حتى يصبح إنساناً صالحاً يحفظ للمجتمع أمنه وسكينته .
|
|
كما تهتم الدولة برعاية الطفولة والشباب وتوفير المقومات اللازمة لرعايتهم وتنشئتهم دينياً وثقافياً وفكرياً ورياضياً وصحياً .
|
|
إرشادات عامة لرعاية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :
|
|
• يجب أن يلم الوالدان بأساليب رعاية الأطفال صحياً ونفسياً واجتماعياً ، وأن يعملا على غرس القيم الدينية والعادات والتقاليد الحميدة في نفوسهم حتى ينشأوا نشأة سليمة وصحية وتقديم القدوة الصالحة لهم في جميع السلوكيات .
|
|
• العمل على حل المشاكل الأسرية ، ذلك أن تفكك الأسرة وانهيارها من أهم عوامل نوج الأبناء .
|
|
• أن يتم حل مشاكل الأسرة بعيداً عن أعين وسمع الأطفال ، ذلك أن معرفة تلك المشاكل غالباً ما تؤثر على الأطفال نفسياً وقد تدفعهم إلى الانحراف .
|
|
• متابعة علاقات الأبناء بالأصدقاء والمعارف حتى يتمكن الوالدان من الوقوف على أصدقاء السوء منهم والعمل على أبعاد الأبناء عنهم .
|
|
• مداومة توعية الأطفال من أخطار تعاطي المواد المخدرة وخاصة من بلغ منهم سن المراهقة .
|
|
• قدر الإمكان يجب اشتراك الأطفال والأبناء بالأندية الرياضية خاصة في فصل الصيف ، والاهتمام بتنمية المواهب الفنية والأنشطة الرياضية لديهم .
|
|
• العمل على اختيار الألعاب التي يتم شراؤها للطفل واختيار ما يفيد منها في تنمية قدراته ومواهبه ، وترك ما لا يفيد حتى لا ينشأ الطفل وهو مغرم بالعنف والعدوانية .
|
|
• العقل بتعليم وتدريب الأطفال على مواجهة المشكلات وحلها بنجاح عن طريق استخدام العقل مع استبعاد القوة البدنية بشكل شبه كامل .
|
|
• عدم الإفراط في مصروف الطفل وعدم تركه دون رقابة ولو من على بعد ، والتعرف على أصدقائه وأماكن قضاء وقت فراغه .
|
|
• عدم الإفراط في مصروف الطفل وعدم تركه دون رقابه ولو من على بعد ، والتعرف على أصدقائه وأماكن قضاء وقت فراغه .
|
|
• اتباع الأسلوب الديمقراطي في التربية داخل الأسرة ليعتاد الطفل على المناقشة وإبداء الرأي ، فينمو ولديه شعور بالمشاركة وعدم السلبية في الحياة العامة .
|
|
• إن بناء شخصية الطفل وتكوين القدرات لديه ما هو إلا انعكاس للواقع الثقافي لأفراد الأسرة ، ولذلك يجب العمل على تثقيف الطفل وأفراد الأسرة جميعاً .
|
|
• التركيز على تعليم الطفل الأحكام الصحيحة للدين الإسلامي الحنيف التي تتميز بالتسامح والتحاور ونبذ العنف والتطرف وعدم فرض الرأي والعقيدة بالقوة .
|
|
• من المهم جداً ألا يدخن الأب أو الأم إذا كانا من المدخنين ـ أمام أطفالهم .
|
|
للمدرسة دور أيضاً في تربية وحماية النشئ من خلال اتخاذ الآتي :
|
|
• متابعة التلاميذ داخل المدرسة عن طريق المشرف الاجتماعي المتواجد بالمدارس للوقوف على مشاكلهم والعمل على حلها .
|
|
• تنمية قدرات التلاميذ ومواهبهم الرياضية والأدبية والفنية وغرس روح التعاون بينهم .
|
|
• التوسع في الرعاية الصحية للتلاميذ .
|
|
• تطوير المكتبات وغرس روح الإطلاع والقراءة بين التلاميذ .
|
|
• قيام إدارة المدرسة بإخطار الشرطية عن حالات الانحراف بين التلاميذ حتى يكمن توعيتهم وتقويمهم أو لاتخاذ الإجراءات قبلهم حتى لا يتفشى الانحراف بين التلاميذ بالمدرسة .
|